Al-Muslim: تطبيق رفيق يومي مبني للاستخدام المتكرر
القرآن الكريم والأذكار والأدعية، ومواقيت صلاة دقيقة واتجاه القبلة، مع تذكيرات تجعل التطبيق جزءًا من إيقاع اليوم. منتج استهلاكي مشكلته الصعبة ليست الميزات، بل العودة إليه غدًا.



السياق
لا نقص في التطبيقات في هذه الفئة، ومعظمها يُهجَر خلال أسبوع من تثبيته. الفئة ليست فقيرة في الميزات؛ هي فقيرة في المنتجات التي يطيب فتحها خمس مرات في اليوم.
فكان المطلوب مشكلة استبقاء متنكرة في هيئة مشكلة محتوى.
المشكلة
- مواقيت الصلاة يجب أن تكون صحيحة لموقع المستخدم بالضبط، وإلا صار التطبيق أسوأ من عدمه.
- والتذكيرات يجب أن تصل في اللحظة الصحيحة دون أن تتحول إلى ضجيج يُغلقه المستخدم.
- وتجربة القراءة يجب أن تكون مريحة بالعربية — أي خطوط عربية حقيقية واتجاه فعلي من اليمين إلى اليسار، لا شاشة إنجليزية معكوسة.
- وكل ذلك يجب أن يعمل والهاتف بلا اتصال.
ما الذي بنيناه
تُحسب مواقيت الصلاة من موقع الجهاز، فتبقى صحيحة مع تنقّل المستخدم بدل تثبيتها على مدينة اختيرت عند التثبيت. واتجاه القبلة يعتمد على المصدر نفسه.
والإشعارات مربوطة بتلك المواقيت المحسوبة لا بأوقات ثابتة، وهذا ما يجعلها دقيقة لا تقريبية — وهو الفرق بين تذكير يُوثق به وآخر يُعطَّل في الأسبوع الثاني.
والواجهة العربية من اليمين إلى اليسار في كل شاشة، بخطوط عربية لا بخط لاتيني يُطلب منه رسم الحرف العربي. والواجهة الإنجليزية نسخة كاملة من المنتج نفسه، لا خيارًا احتياطيًا.
- قارئ للقرآن الكريم، وأذكار وأدعية
- مواقيت صلاة واتجاه قبلة حسب الموقع
- تذكيرات ذكية مرتبطة بالمواقيت المحسوبة
- ثنائي اللغة عربي وإنجليزي بدعم كامل للاتجاه من اليمين إلى اليسار
- Flutter، قاعدة كود واحدة، منشور على المتجرين
أين وصل
تطبيق Al-Muslim منشور على App Store وGoogle Play. والرابطان على هذه الصفحة وعلى الصفحة الرئيسية، وأسرع طريقة للحكم على العمل أن تثبّته.
من نفّذ العمل: صمّمه وبناه عبدالله محمد، مؤسس ديزرت لونش.
تبني تطبيقًا استهلاكيًا؟
الاستبقاء والإشعارات والعمل دون اتصال والواجهات ثنائية اللغة هي ما يحدد إن كان سينجو من الأسبوع الأول.